الأزمة المالية لم تنتهِ إنما خُدرت بضخ الأموال، ولهذا مخاطر ونتائج، فإذ انتقلت الأزمة في أغلب الدول الغربية من أزمة مالية إلى أزمة حكومية، أي نقلت الأعباء من الشركات الخاصة إلى الدولة، ونتج عن ذلك عجوزات في الميزانيات ونتج عن ذلك دين عام، فهذا الدين يحتاج إلى خدمة، وهذا الدين العالم يؤثر على كل العملية والدورة الاقتصادية.
×