أخبار

08 كانون الثاني 2017
أبوغزاله: أعتز بأنني عربي وأفخر بأن يجري إطلاق هذا الكتاب من "أهرام الإعلام" وفي مصر العروبة

 

في حفل إطلاق كتاب "أبوغزاله الصعود إلى القمة"

عمرو موسى: عمل ممتع يروى رحلة نجاح وإصرار وتاريخ وطن

النجار: تحمست لكتاب "ماهر مقلد" لأنه يروى رحلة أبوغزاله 

الفقي: قرأت مسيرة تحدي تدعو للفخر

القاهرة-بحضور كوكبة من رموز المجتمع المصري في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام، وبرعاية عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، نظم مركز الأهرام للنشر احتفالية كبرى للإعلان عن صدور كتاب "طلال أبوغزاله الصعود للقمة"، للكاتب الصحفي ماهر مقلد مدير تحرير جريدة الأهرام.

حضر الحفل الكاتب أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام والدكتور مصطفى الفقي المفكر العربي وكبار كتاب المؤسسة العريقة، وعدد كبير من الشخصيات العامة ورجال الإعلام في مصر وبمشاركة سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، الذي وصل خصيصا من دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور الاحتفالية، التي أقيمت في قاعة الأستاذ محمد حسنين هيكل التاريخية بمؤسسة الأهرام.

وشهدت الاحتفالية إشادات كبيرة ومؤثرة لاسم طلال أبوغزاله وتقديراً لرسالته المهنية والإنسانية، التي عكستها مجمل إنجازاته عبر عقود ممتدة من الزمان.

وفي هذا السياق قال أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام "إن كتاب طلال أبوغزاله الصعود إلى القمة" من نوعية الكتب التي لا يمكن لمسؤول في دور النشر أن يتردد في إصداره، لأنه كتاب يروى قصة نجاح عظيمة، ويكشف عن روح قوية في التمسك بالنجاح والمثابرة والتحدي. 

وأضاف أن الكتاب قد توافرت فيه العناصر المهمة، وهي شخصية صاحب السيرة الدكتور طلال أبوغزاله الذي يعد من الشخصيات العربية المؤثرة في العالم، وله تاريخ مهني مشرف ويجسد بقوة روح التحدي للمواطن الفلسطيني المثابر.

وعبر راعي الحفل عمرو موسى عن القيم العميقة التي جسدها كتاب "طلال أبوغزاله الصعود إلى القمة" كرمز عربي يدعو للفخر والأمل والزهو.

وقال إن حرصه البالغ على أن يكون إطلاق الكتاب برعايته جاء بعد أن طالع محتوياته وقرأ وصف المؤلف لشخصية أبوغزاله، والتعرف على المحطات المهمة في مشواره ومدى اعتزازه بعروبته واحترامه في كل الأوقات لقيم العمل والمثابرة، حتى بلغ مراتب تدعو كل عربي أن يفتخر بما وصل إليه من مكانة ومسئولية.

وتوقف عمرو موسى في كلمته عند محطات فارقة في مسيرة أبوغزاله وبخاصة تلك الحقبة التي تؤرخ للتهجير القسري من فلسطين الحبيبة في عام 1948 وإقامة أبوغزاله في مدينة صيدا جنوب لبنان، وهي المرحلة التي برع فيها في مراحل التعليم والعمل وكان مسئولا تحمل جسام المهام في عمر الطفولة.

وعرض عمرو موسى صفحات من الكتاب للحاضرين وقرأ بعض العبارات، ثم استشهد ببعض المقولات التي جاءت في الكتاب، ومنها مقولة عميد الأدب العربي التي قال فيها "إن العلم كالماء والهواء وهو هدف في كل مراحل حياة أبوغزاله"، كما ذكر قصة جمانة ابنة أبوغزاله وذهابها إلى يافا لمشاهدة بيت الجد وكيف كان موقف الأب وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

وأضاف: "لا يفوتني في هذه المناسبة أن أتحدث عن نجاح مجموعة طلال أبوغزاله كواحدة من كبريات المؤسسات المهنية في مجالها على مستوى العالم".

من جانبه قال الدكتور مصطفي الفقي "إن الدكتور طلال أبوغزاله قصة نجاح، والكتاب عبر عن هذه القصة بكل الوضوح ويستحق كل تقدير باعتباره ابن القضية الفلسطينية التي هي قضية مصر الرئيسية باعتبار مصر دولة جوار لها حدود مباشرة".



login