بيروت –
18 أيار 2016 – أكد سعادة الدكتور طلال
أبوغزاله على أهمية تطبيق التكنولوجيا في بناء الدولة، وأن إصلاح الدولة وبناؤها
يكون عبر إصلاح تكنولوجي شامل لها.
جاء ذلك
خلال إدارته لسلسلة الندوات التي نظمتها جامعة سيدة اللويزة في لبنان حول بناء
الدولة في لبنان هل هو حلم ام واقع بالتعاون مع "المركز العربي لتطوير حكم
القانون والنزاهة"، بعنوان "دور التكنولوجيا في بناء الدولة"، بحضور
الوزراء السابقين بهيج طبارة وخالد قباني وكريم بقرادوني، ومديرة "الوكالة
الوطنية للإعلام" لور سليمان صعب، وعضو لجنة الحوار المسيحي الاسلامي محمد
السماك، بالإضافة إلى أخصائيين وأساتذة وعمداء وإداريين.
وركز
الدكتور أبوغزاله خلال كلمته على دور التكنولوجيا في بناء الدولة وتقدمها، ودورها
في التنمية وآليات استخدامها في القطاع الحكومي، ودور الحكومة في تطبيق
التكنولوجيا في أعمالها، وآليات توفير الانتشار الواسع للإنترنت وتوفير الحماية في
ذات الوقت.
واعتبر التطور
العاصف في العلوم والتكنولوجيا ينقل الدولة من اقتصاد المعلومات الى اقتصاد
المعرفة، وأن إدراج مفهوم التكنولوجيا من أجل التنمية يكون من خلال استخدام
الكمبيوتر والانترنت ونظم المعلومات وانترنت الاشياء وأجهزة الهاتف المحمولة
والوسائط المتعددة في التعليم والبحث والصحة والطاقة والنقل والحوكمة والادارة
والتجارة والاقتصاد والصناعة والابداع وغيرها من المجالات الحيوية التي ترتبط
بالنشاط الانساني والتي تسهم في مجملها في التقدم التقني والتطوير الاجتماعي".
وعن
أهمية تطبيق التكنولوجيا في بناء الدولة، قال: "ان تطور تكنولوجيا الاتصالات
والمعلومات وتعزيز استخدامها يعتبر حجر الزاوية للبنية الاقتصادية في الدولة. إذ
أن تخلف الدولة لم يعد الآن يقاس بالتخلف التكنولوجي الناتج عن وجود فجوات
اقتصادية بل ترادف ذلك مع فجوات رقمية أو تخلف رقمي".
ويرى أن
أهمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات تكمن في ارتباطها الوثيق بكل مجالات النشاط
الانساني، لافتا إلى أن إيجابيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أنها وسيلة
لتمكين الناس والمجتمعات من الاكتفاء الذاتي في تلبية احتياجاتهم الاساسية ومساعدة
الناس في استخدام طاقتهم الكامنة بشكل كامل".
×