أبوغزاله: المجموعة ستتحول خلال عام واحد إلى مؤسسة ذكية داخليا وخارجيا في تعاملاتها
المنامة 22 تشرين أول 2015- هنأ الدكتور طلال أبوغزاله بصفته رئيس تجمع الأمم المتحدة لتقنيات المعلومات والتنمية الذكية المستدامة، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء لحصوله على جائزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية المستدامة من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات.

جاء ذلك خلال افتتاح معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى البحريني المؤتمر السنوي لمجموعة طلال أبوغزاله الذي عقد في المقر الدولي لمجموعة طلال أبوغزاله في العاصمة البحرينية المنامة بحضور المتحدث الرئيسي حميد يوسف رحمة وكيل وزارة الصناعة والتجارة المساعد، وممثلي المجموعة في كافة أنحاء العالم.
وعقد المؤتمر لهذا العام تحت عنوان "إصلاح، تطوير، وبناء قدرات" بمشاركة ممثلين عن سفارات وعن مجلس الشورى إضافة للممثلين عن بعض الشركات في مملكة البحرين، بالإضافة إلى ما يزيد عن المائة مدير من المدراء التنفيذيين ومديري ورؤساء الإدارات والمهنيين من مختلف التخصصات من مكاتب مجموعة طلال أبوغزاله المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.
وأكد معالي رئيس مجلس الشورى راعي المؤتمر أن بلاده ومختلف البلاد العربية تفخر بهذه المجموعة الناجحة، وأنها ومنذ بداياتها وما هي عليه الآن يثبت لمختلف الشباب العربي أنه لا شيء مستحيل، لافتا إلى أن رؤية الدكتور طلال أبوغزاله أنموذجا للرؤية الواضحة، مشيرا إلى أن مملكة البحرين قيادة وحكومة ومؤسسات تقدم الدعم باستمرار لهذه المجموعة وتدعم مختلف توجهاتها للعمل في البلاد.
وعبر عن شكره على دعوته لرعاية هذا المؤتمر لهذا العام داعيا أن تستمر الإنجازات والنجاحات باستمرار للمجموعة التي تثبت أن وجود شخص من أمثال الدكتور طلال أبوغزاله إنما مؤشر على أن البلاد العربية بخير.
وخلال الافتتاح أكد الدكتور طلال أبوغزاله أن الانطلاقة للمجموعة منذ ما يزيد عن النصف قرن كانت من البحرين والكويت، والآن أصبحت منتشرة في كل دول العالم بانتشار وصل إلى 80 مكتبا، لتكون الأولى في العالم في مجال حماية الملكية الفكرية بفضل قيادة هذا البلد.
ووجه الشكر الجزيل لمعالي السيد علي بن صالح، مؤكدا على أنه من الداعمين للمجموعة على مر السنوات، موجها الشكر أيضا لسعادة الأستاذ حميد رحمة الذي كان من الداعمين لجامعة طلال أبوغزاله في المنامة، منذ أن كانت مجرد فكرة.

وبين أن المؤتمر لهذا العام يأتي للنظر في مستقبل المجموعة حيث أن رسالتها منذ البداية بناء القدرات لخدمة الاقتصاد، لذلك انطلقنا في مجال خدمات المهن والتعليم وبناء الكفاءة.
وأضاف د. أبوغزاله أنه نظرا للتقدم التكنولوجي المتسارع، والتنبؤات بالتطورات التي ستصل إلى التوحد ما بين الانسان والآلة في العام 2050 فإن المجموعة ستتحول خلال عام واحد إلى مؤسسة ذكية داخليا وخارجيا في تعاملاتها، حيث أن دورها الرئيس خدمة المجتمع وتوفير الخدمات المهنية المتعددة، مشيرا إلى أننا نؤمن انه علينا دور كبير خاصة وان العديد من المنظمات الدولية تتطلع إلى العمل معنا.
وعبر عن سعادته لعقد المؤتمر لهذا العام في مملكة البحرين، لأنها تعيد الذكريات لتأسيس هذه المجموعة، وخاصة مع وصولنا إلى ترؤس ما يزيد عن 10 فرق مختلفة المهام في الأمم المتحدة في مجالات متعددة منها التعليم والمحاسبة والملكية الفكرية.
وأوضح أن المجموعة لم تصل إلى هذا النجاح إلا لمواكبتها التطورات، لضمان الاستمرار والمحافظة على مكانتنا في التفوق، ومن هنا يأتي اجتماعنا السنوي لهذا العام لإيجاد العيوب والنواقص في عملنا وحلها للاستمرار في المسيرة بنفس القوة والعزم.
×