إربد - قال الدكتور طلال أبوغزاله أن النجاح والفشل وجهان لعملة واحدة، فالنجاح قد يؤدي إلى الفشل إن لم ندرك بأن الحفاظ على التميز والتفوق هو أساس المحافظة على النجاح، والفشل قد يؤدي إلى النجاح لأننا من خلاله نكون قد تعلمنا كيف نحقق النجاح باتباع أساليب أفضل تمكننا من تحقيق أهدافنا.
وأكد خلال رعايته حفل تكريم أوائل الفوج 40 من خريجي جامعة اليرموك والذي نظمه نادي خريجي جامعة اليرموك بحضور رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، أن عملية التعلم مستمرة، فكلما تعلمنا أدركنا كم هو قليل ما نعلم، مشيرا إلى أهمية أن يدرك الفرد بأن عملية التعلم لا تنتهي بحصوله على الشهادات الجامعية، فالحياة مليئة بالامتحانات على جميع المستويات الشخصية، والعملية، والعلمية، الأمر الذي يحتم علينا السعي الدؤوب للإقبال على العلم والتعلم مهما تقدم بنا العمر.
وأعلن أبوغزاله خلال الحفل وترسيخا لعلاقات التعاون التي تربط جامعة اليرموك بـ"طلال أبوغزاله العالمية"، بأن المجموعة ستنشئ في الجامعة "مركز طلال أبوغزاله المعرفي" وسيتم تجهيزه بأحدث التقنيات والبرامج والأجهزة الالكترونية، بالإضافة إلى تزويده بخط انترنت مجاني من مزود الانترنت الخاص بالمجموعة، والذي يتميز بسرعة وجودة وأمان أكثر.
وأعرب أبوغزاله عن شكره لجامعة اليرموك ونادي خريجي الجامعة على دعوته لرعاية الحفل الذي يعد فكرة ريادية تسعى لترسيخ ارتباط الخريجين بجامعتهم، ودعمها ماديا ومعنويا بعد التخرج، مشيدا بجهود الجامعة وسعيها نحو التطوير ودعم الابداع، ومواكبة التغيرات الكبيرة التي تشهدها حقول المعرفة المختلفة.
وألقى كفافي خلال الحفل كلمة شكر فيها أبوغزاله على دعمه لجامعة اليرموك وحرصه على ترسيخ علاقات التعاون مع الجامعة وتفعيل الشراكة بين الجامعة والمجموعة وتبادل الخبرات بينهما بما يسهم في طرح برامج تدريبية تعود بالنفع على طلبة الجامعة وأبناء المجتمع المحلي، وتلبي طموحاتهم، وتنمي مهاراتهم، لا سيما مع ما يشهده العالم هذه الأيام من تطورات وابتكارات علمية سريعة جداً تفوق قدرة الإنسان على متابعتها.
وقال إن الحصول على المعرفة والعلم لم يعد حكراً على أمة دون غيرها، لاسيما وأننا أصبحنا في عصر عولمة العلم والمعرفة، إذ تتيح وسائل الاتصال الحديثة لكل من يرغب بتطوير مخزونه العلمي من خلال توفير الوسائل والإمكانات للوصول إليها، لافتا إلى أنه بات من الخبرة والقدرة لدى أوائل خريجي جامعة اليرموك، وغيرهم من الخريجين المتميزين، لأن يكونوا علماء متميزين يشار لهم بالبنان.
بدوره ألقى الرئيس الفخري لنادي خريجي الجامعة الدكتور سلطان أبو عرابي كلمة في الحفل قال فيها إن نادي الخريجين يحرص سنويا على إقامة هذا الحفل لتكريم أوائل خريجي الجامعة، والذين نفخر بهم ونشعر بسعادة غامرة لرؤيتهم، لافتا إلى أن نادي الخريجين أطلق على هذا الحفل اسم أحد خريجي الجامعة المتميزين وهو عالم الأدوية "البروفسور عدنان مجلي" وذلك تكريما لجهوده وتميزه العلمي على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك خرجت ما يزيد عن 180 ألف طالب وطالبة منذ نشأتها، وقد أثبت خريجو هذه الجامعة كفاءتهم وتميزهم في ميدان العمل، فقد تقلد العديد منهم مناصب مرموقة على المستوى المحلي والعربي، الأمر الذي يعد فخرا للأردن، داعيا الحكومة غلى دعم الجامعات الرسمية وتسديد مديونيتها بما يتيح لها المضي قدما في عملية التطوير والتحديث والعمل على ترسيخ الريادة والابداع لدى طلبتها والاستثمار بهم، فأفضل استثمار في الاردن هو الاستثمار في التعليم والتعليم العالي وتهيئة الكوادر البشرية القادرة على الارتقاء بالأردن والنهوض به إلى مصاف الدول المتقدمة.
من جانبه القى كمال هديب كلمة البروفسور عدنان مجلي والتي شكر فيها جامعة اليرموك ونادي الخريجين على هذه اللفتة الكريمة بتسمية هذا الحفل باسمه، لافتا إلى أن جامعة اليرموك هي البيت الذي احتضنه وأمده بالأساس العلمي المتين الذي استند إليه في كافة مراحل دراسته وأبحاثه العلمية وحياته العملية، فاليرموك هي البيت الأول الذي لا يتوقف الحنين إليه ولا ينضب، وهي البيئة الحاضنة لميل
×