فلننظر مثلا إلى اللاجئين السوريين. لا شك أنها ظاهرة مؤلمة ومخجلة. لكن ثمة بوارق أمل تلوح من خلالها. فبسبب الظروف التي يعيشها اللاجئون أصبحوا مضطرين أن يكونوا معرفيين. لأن أداته للعيش والاتصال هو هذا الجهاز. فكل لاجئ في مخيمات اللجوء السورية يستعمل تقنية المعلومات. وهذا عندما يعود إلى بلده ــــ وسيعود إن شاء الله عودة كريمة ـــ سيعود ومعه المعرفة.
×