يكفي كإشراق في هذا العالم، أن نعلم أن المملكة العربية السعودية قد خصصت ربع ميزانيتها السنوية لتعليم وتدريب وبناء القدرات. لم يحصل في تاريخ البشرية أن خصصت دولة في سنة من السنين أكثر من 10% للتعلم والتنمية والتطور. هذا يعني أننا نستثمر في هذا الإنسان ليصبح على قدرة وكفاءة في التنافس وفي المكانة بين دول العالم وفي نفس الوقت نحن نستثمر في المستقبل، مستقبل ما بعد النفط.
×