دعونا نتذكر أنه منذ عدة قرون تعلمنا في ثقافتنا العربية الإسلامية أن العلم النافع هو الذي يفضي إلى للعمل الصالح، فإذا لم يكن العلم لعمل صالح فهو ليس نافعا، وأن المعرفة المفيدة هي العمل المشرف، فإذا كانت هنالك معرفة غير مفيدة، فليس فيها أي فضل أو شرف، وأن العلماء هم العاملون، العالم هو العامل. فليس هناك عالم لا يعمل. إذا كان لا يعمل فهو في أفق آخر وغير موجود بيننا. فلنكن دائما في دعم علمائنا العاملين.
×