علمتنا تونس التي بدأت عملية التغيير أن التغيير ممكن، لكن يجب أن نبدأ بتغيير أنفسنا، وتغيير لغتنا، وليس مقبولا أبدا بعد اليوم أن نتحدث عن نزاع فلسطيني إسرائيلي، هنالك دولة اسمها فلسطين، عاصمتها القدس، وليس القدس الشرقية. العدو يتمسك بالقدس كلها وليست له. ونحن نطالب بنصفها! ويرفضون ذلك. لماذا لا نتمسك بحقنا كاملا وهو حقنا، كما يتمسك الطرف الآخر بحقه وهو ليس حقه.
×