حول فلسطين والاحتلال الصهيوني ومسيرة التحرر

03 نيسان 2017
أنا أقول: ليس هنالك أي خير يأتي من أي علاقة مع العدو الصهيوني

أنا أقول: ليس هنالك أي خير يأتي من أي علاقة مع العدو الصهيوني. ليس هذا الكلام ضربا من التنظير أو التمني، بل هو منبثق عن طبيعة خلق الصهيوني التي ترى أن كل من هو غير يهودي لا يستحق أن نساعده أو نعطيه شيئا. تلك هي الثقافة الصهيونية. أتذكر حين قال الحاخام الأكبر: إن الله خلقنا نحن شعب الله المختار وخلق بقية شعوب الدنيا كلها من الأمريكي للياباني للصيني للروسي للعربي خدما ليخدموا الشعب اليهودي، هذه إرادة الله، إرادة الله أننا الملوك وهم العبيد، هم خلقوا ليخدمونا. إن مفاد التربية والثقافة الدينية التي يُربَّى عليها كل يهودي أن له أن يستغل العالم كله لأن هذا حقه الديني! مفاد فهمه لدينه أن يسيء لك، وبتلك الإساءة يتقربون إلى الله. ثقافتهم تقول لهم: أسيئوا للآخر. "إذا كنت تريد أن تكون يهوديا وأن يرضى عنك الله، فيجب أن تسئ للأغيار وأن تضهدهم وتبتزهم". ذات مرة سمعت عبر قناة (CNN) المذيع يقول له: لقد كان لهذه البلد أصحاب وكان بها سكان. فرد عليه: كلا. الله أعطانا إياها. فسأله: هل معنى ذلك أن الله وكيلكم العقاري؟ فقال له: نعم!



login