الصامدون في يافا كالصامدين في القدس، هؤلاء لا أستطيع أن أوفيهم حقهم من التبجيل. فهم الواقفون يحمون ظهورنا وصدورنا. هذا الشعب القادر على التفوق في كل المجالات لا يمكن تصفيته عبر إخراجه من بيته. بالمقابل أنا يافيّ أعيش خارج فلسطين ولست أقل فلسطينية من غيري، وأنا مُصر على حق العودة، وأمارس دوري في الدفاع عن وطني.
×