كيف يمكن لشخص يقرأ القرآن ويدعي أنه مسلم ألا يعرف أن القدس هي التي يجب أن تكون قبلته. وبدلا من ذلك يتوجه الى الموصل. ألم يكن من الأجدى أن يتوجه إلى القدس بدلا من الموصل كي لا يصبح أداة صهيونية؟ لقد أصبحت هذه القناعة موجودة عند ما لا يقل عن 99% من الأمة العربية، كم شخصا الآن يتعاطف مع هذا الإجرام والوحشية؟ 1%؟ سمعنا أصواتا تقول: فليحكم الإسلاميون! وحتى في أمريكا قالوا: لماذا لا يكون هنالك نظام جديد في الديموقراطية اسمه نظام إسلامي ديموقراطي. الآن انتهى هذا الهوس الذي كان ممكنا عند بعض الناس، ولم يبق إلا الجماعة المتوحشة من هذه العصابات. الشعوب كلها ذاقت الأمرين ووصلت إلى تلك القناعة. الآن 99% من الضمير الجماعي للأمة العربية يؤمن بأننا أمام وحشية ليست إسلاما ولا هي حركة اسلامية.
×