هناك حركة عالمية للمسؤولية الاجتماعية يتعاظم نفوذها، وتضم عددا كبيرا من المؤسسات الكبرى التي تؤمن بأن المؤسسات، حالها حال الأفراد، يجب أن تهتم بما هو أكثر من مجرد الربح، وأنها يجب أن تهتم بتبعات سلوكها على المجتمع بأكمله. وهذا الاهتمام هو أساس السلوك الإيثاري. وفي الحقيقة أن التبعات المحتملة ليست مالية فحسب بل سياسية واقتصادية في طبيعتها.
×