تتجسد أكبر مبادرة مسؤولية اجتماعية مؤسسية في العالم اليوم في الاتفاق العالمي للأمم المتحدة الذي يتطلب من المؤسسات المشاركة المتطوعين فيه أن تأخذ على عاتقها التزامات في أنشطتها ذات اَثار اجتماعية مفيدة في مجالات العمالة وحقوق الإنسان والبيئة وغيرها. وكم أشعر بالامتنان أنني أحد مؤسسي هذا الاتفاق وعضو في لجنة التوجيه كنائب رئيس مع الأمين العام السابق السيد كوفي عنان ورئيسا مع الأمين العام بان كي مون.
×