كل الشركات بدأت صغيرة وأصبحت كبيرة، إن لم يكن كلها فأغلبها، وإحداها الشركة التي أسسها هذا الذي يجلس أمامكم، لقد ولدت الشركة في عام 1972م. هذه المجموعة التي تسمى مجموعة طلال أبوغزاله بدأتها من سيارتي، لم يكن لديّ مكتب، وبدأت أعمل لمدة شهرين أنا وبعض الزملاء، إلى أن تكرم علينا صديق بأن أعطانا غرفة في مكتب لأننا لم نكن نملك المال لنستأجر مكتبا، ونجحنا بفضل الله وتوفيقه تعالى، وأصبحت هذه المؤسسة ... المؤسسة التي تعرفونها بفروعها الـستين الممتدة من الصين إلى مونتريال إلى موسكو. فالصغير هو الصغير اليوم ولكنه الكبير في الغد.
×