ليس دقيقا أن يوصف الركود الذي يعيشه الغرب اليوم بأنه أزمة عالمية، بل هو أزمة غربية. وعندما بدأ هذا الركود قلتُ إننا في أزمة مالية ستنتهي بسرعة ثم تصبح أزمة اقتصادية ثم أزمة اجتماعية، وكل ذلك في الساحة الغربية. أما الآن فقد انتقلنا إلى ما هو أخطر من مجرد أزمة لأن أصحاب القرار قد اختاروا العلاج الخطأ بقيامهم بتغطية مديونية القطاع الخاص فأثقلوا كاهل الدولة بالديون.
×