نحن الآن أمام فرصة تاريخية جوهرها أننا نستطيع من خلال تقنية الاتصالات أن نطور تعليمنا الذي يزداد سوءا من سنة إلى سنة. بالأمس كنت أتحدث إلى أحد الزملاء معربا عن أنني أعد العدة لرفع دعوى كمواطن ضد وزارة التعليم ووزارة التربية لأنها تعرقل مسيرة الاقتصاد ومسيرة التطور في هذا البلد. أقولها صراحة. أقول إنني بصدد رفع دعوى، وذلك يعني أنني لا أخفي سرا. القوانين والسياسات المتبعة في التعليم والتعليم العالي هي عقبة في طريق تقدم هذا البلد. وإذا عجزت بكل محاولاتي، فعلى الاتجاه إلى القضاء لأقول في ساحة القضاء إن هنالك شيئا يضر بالوطن. أنت عندما تُخَرج لي طلبة لا مكان لهم لا في السوق ولا في التنافسية العالمية، ولا يستطيعون خدمة وطنهم ولا أن يدخلوا في السوق التنافسي العالمي، فأنت تضر بالمصلحة الوطنية. وحق على كمواطن أن أشتكي هاتين المؤسستين. وأنا أمارس حقا قانونيا. عندما تعجز وزارتان، أهم وزارتين، تصبح المشكلة كبيرة، ولا يمكن لمخلص أن يسكت على هذا الوضع الذي ينتج هذا النوع من الخريجين.
×