الآن لدينا فرصة تاريخية بأن نصحح لغة خطابنا. وأنا الآن أقول بصدق إني قادر أن أصحح لغة الخطاب بغض النظر عن الخطاب السياسي. أنا أريد أن يكون هنالك خطاب سياسي وخطاب في الواقع، في الأرض، بين أبناء الشعب، في الصحف، في المدرسة في الشركة، وفي المنزل، وفي كل مكان.
×