واحدةٌ من القناعات التي تكونت لديّ أنني من المستحيل أن أفعل شيئا يجعل العدو يفرح أو يشمت. فالعدو كثيرا ما يفرح عندما يشعر أنني أعاني. وهذا طبعٌ في العدو الصهيوني. هذا الاحتلال يتمنى أن يشعر أنه قد أذلني وأنه قد ألمني بتعذيبه لي وأنه دمر حياتي. فهذه متعته. لذلك يجب عليَّ أن أُشعرهُ بالعكس، بأني سعيد بأني لاجئ لأن هذا سيمنحني فرصة أن أكون أفضل منه. ونحن حقا أفضل منه.
×