حول الإرهاب

05 نيسان 2017
دعونا نتذكر عصر الرعب في فرنسا، ففي هذا العصر ضاع أكثر من 300 ألف إنسان بين قتيل وجريح ومدمر ومشرد

دعونا نتذكر عصر الرعب في فرنسا، ففي هذا العصر ضاع أكثر من 300 ألف إنسان بين قتيل وجريح ومدمر ومشرد. هذا الرقم يعادل في عصرنا 30 مليون نسمة. ومع ذلك وجددت فرنسا ألا حل لها إلا بالقضاء على أصول الإرهاب. كان إرهابا دينيا، لم يسموه إرهابا مسيحيا ولا كاثوليكيا ولا بروتستانتيا، فلماذا يسمي الإرهاب المنسوب لأمتنا "الإرهاب الإسلامي"؟ ولماذا ننجر وراء التسمية التي قد صاغها بكل تأكيد العدو الصهيوني؟ هذا تعبير يقصد منه أن تتحول القضية إلى قضية دينية، وهي ليست كذلك. فليس هنالك صراع ديني، بل هناك مخطط صهيوني بدأ منذ احتلال فلسطين.



login