طلال أبو غزاله الأجدر والأكفأ بتشكيل الحكومة الأردنية القادمة
مع إقتراب الإستحقاق الدستوري المتمثل بإجراء الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب التاسع عشر بتاريخ 10/11/2020 المقبل، تقف الحكومة الرزاز الحالية عند مرحلة تسيير الأعمال حتى تسليم العملية الانتخابية وإنهاء هذه المرحلة لتذهب الحكومة بإرادة ملكية ويتم تكليف حكومة أخرى لإيذانا ببدء مرحلة دستورية وديمقراطية جديدة من الحياة السياسية في الأردن.
مراقبون ومحللون، بدأوا بالحديث عن الشخصية المنتظرة لتشكيل الحكومة الجديدة، ولعل من أبرز الأسماء التي يتم تداولها حاليا تتمثل برجل الأعمال والإقتصادي الكبير طلال أبو غزالة، فهو رجل عرف عنه أنه يعشق العمل ولديه اصرار وإرادة حديدية على النجاح وتحقيق مشاريعه ومخططاته ضمن رؤية يستشرف من خلالها المستقبل ، والشاهد هنا أن مجموعته الاقتصادية لنظم وتكنولوجيا المعلومات غزت جميع الاسواق والبلدان ووقت اتفاقيات لا محدودة مع عدة حكومات عربية واجنبية ، ما يدلل على مواكبة تطورات العصر وما يتطلبه السوق المحلي والعربي والدولي.
البعض ينظر لأبو غزالة على أنه رأسمالي ناجح و قد يكون رجل المرحلة المقبلة، وهنا قد يكون القرار بالتغيير لاحداث تغيير تتطلبه المرحلة من خلال طرح اسم يجمع الاقتصاد والسياسة والفكر ، حيث أن هذه المفردات من الصعب ان تجتمع في شخص واحد، الأمر الذي قد يدفع معه الرجل بعجلة الإقتصاد والركود كما يتنبأ محللون إقتصاديون .
أبو غزالة على الصعيد الشخصي والعملي، وكما معروف عنه احد اكبر رجال الاعمال في البلاد، ويمتلك سلسلة من المؤسسات التعليمية والمالية، كما ينشط في المجال العام الأردني بصورة واضحة ومنذ زمن، وهو بطبيعة الحال مثير للجدل بسبب إصراره والتشدد في مسألة “ضبط الإنتاج” في مؤسسات العمل الحكومي والخاص، وهو الأمر الذي لا يروق للكثيرين الذين لا يحبذون العمل والإجتهاد.
وحتى الآن يبدو الحديث عن تولي أبو غزالة لرئاسة الوزراء مجرد “تكهنات” وحديث صالونات سياسية ومحض آراء هنا أو هناك، خصوصا ورئاسة الوزراء في مرحلة كهذه قد لا تكون مطمعا لابوغزالة نفسه أيضا، ولكن جميع السيناريوهات للمرحلة المقبلة مفتوحة، و سيتم البت في هذا الملف بعد إنتهاء الإنتخابات البرلمانية مباشرة.
الرابط
×