توقع رجل الأعمال طلال ابو غزاله" أن عام 2020 هو أسوء عام في تاريخ البشرية من الناحيه الأقتصادية"
قال "طلال ابو غزالة " نحن الآن في وضع يحتاج إلي الكثير من البحث والكثير من التخطيط لمحاولة إنقاذ هذا العالم.
بعد متابعتي بالأمس للمؤتمر الصحفي للرئيس " ترامب " لاحظت تغير كلامه للافضل عن الاسبوع الماضي حيث قال الرئيس حينها " أن الامور ستسوء أكثر قبل أن تتحسن وأن أمامنا فترة طويله قد تمتد الي مابعد يونيو " ولكن قال بالأمس كلاما جميلا " أنه قد يحدث مفاجآت وقد تنتهي الأزمة قبل هذا التاريخ "
ولكن اننا هنا نتكلم علي مابعد الأزمه الصحية ألا وهي" فيروس كورونا "سوف ينتج عنها أزمة أقتصادية كبيرة ألخصها بجملة واحدة ،من سيحكم هذا العالم بعد إنتهاء أزمة كورونا والصراع هذا العام ؟.
وقال ايضاً أن هناك حرباً وشيكة متوقعة بين أمريكا والصين ، لأنهما لن يتمكنا من التوصل إلي تفاهمات علي المصالح الأقتصاديه بينهما ، وأضاف أن ترتيب اللاعبين الكبار سيتغير ، فستصبح " الصين " القوة الأقتصادية الأولي في العالم و" الهند" الثانية و "أمريكا " الثالثة .
وأضاف اننا نتكلم علي خلافات جوهريه تحتاج إلي معالجه حيث أنه لا يوجد "قيادة عالمية الأن "لاشك من فرض سيطرة الولايات المتحدة و هيمنتها علي العالم بأعتبارها قوة عظمي وقادرة أن تسيطر ولكن هناك تساؤلات من كل الدول العظمي بما فيهم الدول الاوربيه والصين ، هل يجوز أن يكون هذا هو نظام الحكم القادم في هذه الدنيا ؟
الرئيس الامريكي أيضاً يقول بصراحة أن ما جري من أتفاقات بعد الحرب العالمية الثانية لم يعد يصلح هذا العام علينا أن نصيغ نظام عالمي جديد وهو صادق وراغب في هذا الأمر ، ولكن لكي نصيغ هذا النظام علينا ان نسطيع أن نجمع القادة الذين يستطيعون أن يشتركوا في صياغة هذا النظام وفي مقدمتهم طبعاً الصين وروسيا .
في هذا المجال أقول أنه للاسف أن هنالك عدم قدرة لألتقاء الأقطاب ونلخصها في الصين والولايات المتحدة أن تجلس ودياً لذلك أنا اري وبكل ألم ان لابديل لنا في هذا العالم أن ندخل في صراع حقيقي صراع عسكري يجبر الطرفين الكبيرين أن يجلسا علي طاولة المفاوضات والحروب دائماً تنتهي بالمفاوضات .
الصين قالت جملة " ما بعد الكورونا لن يكون كما كان قبل الكورونا " أي اننا امام عام أضافي من الازمات وصراعات عدة كثيرة جداً ومعقدة جداً وأنا أري أن أزمة كورونا قد صبت وقوداً علي الخلافات الصينيه الأمريكيه وأري أيضاً أن أمريكا لها ثلاث أولويات في الدنيا فقط [ الصين ، الصين ، الصين ]
لذا هناك أزمات كثيرة يمر بها هذا العالم وكل مايمر الآن هو جهود أخاديه من الدول ويجب أن ننتقل من "الأنا إلي النحن" ولا بد من محاولة من القادة الكبار والعلماء والمفكرين و الأستراتيجين وأصحاب الجهود الإنسانيه أن يلتقوا " ليصيغوا مسودة هذا النظام الذي يجب أن يحل محل النظام الحالي الذي لا نظام له " ليكونوا بمثابة الوسيط بين الظرفين الاساسين أمريكا والصين قبل أن نجبر علي مناقشتها من خلال حرب عالمية ثالثة .
×