لقد كان وزير خارجية الكيان الصهيوني حارس بار. كان يعمل في شرق أوروبا حيث ولد. وكانت مهنته أن يقف ويحمي "بنات الكباريه" من الاعتداءات. لقد قيل لي: أنت تتهم وزير خارجية دولة. فقلت لهم: " أولا، أنا لا اعترف به. ثانيا، أنا لم أتهمه بل عرضت حقيقة. أما إذا كان يخجل من ماضيه، فلا يهمني أمره". على كل، لذلك لا نستغرب تصريحاته العنصرية، فهو يتكلم بنفس النغمة كحارس ملهى وليس كسياسي، فإذا كنا نريد أن نفاوض حارس بار فقد "هزلت".
×