عبر مرحلة طويلة بدأت عام 1972 كانت الخطوة الأولى الأصعب والتي تلاها مشوار الألف ميل، بدأ المشوار بمكتب لتدقيق الحسابات باسم شركة طلال أبوغزاله وشركاه الدولية وسرعان ما تحول إلى صرح متعدد الأذرع والاتجاهات. لقد واكبت المؤسسة شروق شمس الاستقلال لعدد من دول الخليج العربي وكانت المنطقة تجتاز مرحلة تحول اقتصادي، وشهدت الكثير من نهضة عمرانية، صناعية، خدمية، ومن هنا برز دور شركة طلال أبوغزاله وشركاه الدولية ودور شركة طلال أبوغزاله للاستشارات في الإسهام بالدراسات الاقتصادية وتقديم الاستشارات. وأسهمت في هذه النهضة، وفي مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ولم يمضِ وقت طويل على هذه الإنجازات حتى سارعتُ إلى قرع جرس الإنذار وإطلاق صيحات التحذير منادياً بأهمية وضرورة التزام الحكومات والمؤسسات والشركات والصناعات والأفراد بحقوق الملكية الفكرية، وجرى تأسيس شركة أبوغزاله للملكية الفكرية «أجيب» وأخذت على عاتقها تقديم خدمات الملكية الفكرية بكل أشكالها. وتصدرت «أجيب» قائمة تصنيفات الملكية الفكرية عالمياً، وقد تم اختياري عام 2007 كأول خبير من خارج الدول الثماني للانضمام إلى قائمة أكثر الشخصيات شهرة في العالم في مجال الملكية الفكرية، وحرصت بعد ذلك على تعزيز الوعي بمفاهيم الملكية الفكرية فبادرت الى تأسيس وإطلاق وكالة أنباء متخصصة في الملكية الفكرية وهي الأولى من نوعها وخدماتها في الوطن العربي والعالم، كما جرى تأسيس شركة باسم أبوغزاله لتجديدات الملكية الفكرية وهي كذلك الأولى من نوعها. لذا، مما أود أن يستحضره الجيل الجديد الذي سيدير مؤسسات طلال أبوغزاله أن المؤسسة كانت جزءا لا يتجزأ من رحلة التأسيس والبناء الشامل في أكثر من بلد عربي خلال مرحلة الاستقلال وما بعدها. في تلك الأيام كانت المؤسسة تضع نصب عينها أنه لا يمكن فصل نموها وازدهارها عن نمو وازدهار تلك الدول الناشئة. وكثيرا ما قدمنا اعتبارات صالح تلك البلدان على اعتبارات مصلحة الشركة.
×