أتوقع أن يكون لانتفاضات "الربيع العربي" والتي أفضل أن أسميها "النهضة العربية" فوائد للاقتصادات من خلال إلغاء المصالح الرسمية التي كانت تعيق المنافسة. فعلى سبيل المثال، في السابق كانت مؤسسة طلال أبوغزاله لا تستطيع تقديم خدمات التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات في مصر لأن “أصحاب المصالح الخاصة في الحكومة” وفروا احتكاراً فعالاً لبرنامج منافس يستفيدون منه. ولم يكن أيضا باستطاعة تقديم خدمات في ليبيا لأن المقربين من سيف الإسلام، نجل الدكتاتور الليبي المخلوع معمر القذافي، كانوا يصرون على المشاركة. بينما الآن هنالك فرص كثيرة لتقديم الخدمات في كلا البلدين.
×